فيما يعد إنجازاً جديداً وغير مسبوق لجامعة بنها وكلية العلوم، تم إختيار الطالبة / وسام محسن سعيد والطالبة / شيماء سيد جوهر طالبتي الدراسات العليا بقسم الكيمياء كلية العلوم لحضور اللقاء السنوي لحاملي جوائز نوبل بجزيرة لينداو المطلة على بحيرة «بودن زيه» بألمانيا في الفترة من 25حتى30 يونيو 2017م وذلك بمشاركة 31 عالم من الحاصلين على جائزة نوبل، بالإضافة إلي 400 عالم شاب من 76 دولة و 155 مركز بحثي بجانب جامعات عالمية وشركات بحثية علي مستوي العالم بهدف الحديث والتعرف علي أخر المستجدات العلمية علي مستوي العالم.
حيث أكد الدكتور/ السيد القاضي - رئيس جامعة بنها أن هذا الإختيار يعد شرفاً أكاديمياً كبيراً لكلية العلوم بصفة خاصة ولجامعة بنها بصفة عامة وقال: أن هذا الإختيار دليلاً قوياً علي الجهد المبذول للإرتقاء بالبحث العلمي بجامعتنا الموقرة. فيما صرح الدكتور/ بهاء الدين الجندي - أستاذ مساعد الكيمياء الحيوية بعلوم بنها أن إختيار الطالبتين جاء بعد ترشيحهم من قبل الكلية موضحاً أن الطالبتين طبق عليهم عمليات إختبار وإختيار تنافسية متعددة المراحل بين شباب العلماء تحت سن 35 سنة من 155 جامعة ومعهد بحثي بالإضافة إلي المؤسسات والشركات القائمة علي البحوث في جميع أنحاء العالم. وأضاف الجندي إنه تم إختيار طالبتي علوم بنها ضمن أفضل 400 عالم شاب من 76 دولة وذلك لحضور هذا الملتقي العلمي العالمي لتبادل الأفكار والخبرات أثناء المحاضرات والمناقشات التي ستتم مع العلماء الحائزين علي جائزة نوبل. فيما جاء علي لسان الدكتور/ بوركهارد فريك - أستاذ الفيزياء النظرية ومنسق عملية الإختيار هذا العام للمنتدي السنوي لحاملي جوائز نوبل بألمانيا: أن إختيار المشاركين جاء وفق الكفاءة المرتفعة للغاية مضيفاً أن بعض العلماء الشباب الذين تقدموا هذا العام كانت لديهم سيرة ذاتية مميزة ولكن تم إختيار 400 عالم شاب فقط بسبب إستمرار تحديث المكان الأصلي لإنعقاد المؤتمر، حيث يتم دعوة 600 عالم شاب كل عام. الجدير بالذكر أن أول مؤتمر للعلماء في لينداو كان في عام 1951م وكانت فكرة مجموعة من أطباء لينداو الذين فكروا في طريقة للخروج من العزلة التي فرضت على العلماء الألمان عقب الحرب العالمية الثانية حيث شارك النبيل لينارت بيرنادوته الذي كان يمتلك الجزيرة وقتها في الجهود الرامية لتنظيم المؤتمر. 

نشر في آخر الأخبار

بدأت أمس بدولة الإمارات العربية المتحدة أعمال مؤتمر الأنشطةالطلابية الذى ينظمه اتحاد الجامعات العربية افتتح المؤتمر أعماله بكلمه للدكتور /غالب الرفاعى - رئيس جامعة العين أكد فيها أهميه التبادل الطلابى بين الجامعات العربية وبين الجامعات فى البلد الواحد لتاثيره الكبير على تكوين الشباب فكريا وثقافيا وتشكيل ملامح المستقبل للبلدان العربية والذى يقوده الشباب . 
ومن جانبه أكد الدكتور/ السيد يوسف القاضى - رئيس جامعة بنها على ضرورة زيادة التعاون بين الجامعات فى مجالات التدريب والتبادل الطلابى لأنه يعمل على تنمية المهارات الفكرية والثقافية وتعميق الوعى لدى الطلاب بقضايا وطنهم كما يسهم فى تبادل الخبرات بين الشباب. وأشار القاضى أن جامعة بنها قد وقعت علي العديد من إتفاقيات التبادل الطلابي مع العديد من الدول مثل الأردن والإمارات وسلطنة عمان وفلسطين والعراق وكردستان وغيرها من الجامعات والجديد ولأول مره يتم الاتفاق علي التبادل الطلابي بين جامعة بنها وجامعة الزقازيق كنموذج للتعاون بين الجامعات المصرية. من ناحية اخرى شهد المؤتمر عرض تجربة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في جذب واستضافة المتدربين حيث قامت بتدريب 36 طالب وحصلت علي المركز الأول ثم تلتها جامعة الفيوم في المركز الثاني ب 29 متدرب وقال الدكتور/ احمد قيسيه - مدير التبادل الطلابي بمجلس الجامعات العربية انه تم الاتفاق علي 1300 فرصة تدريب نفذ منها 236 متدرب. حضر إفتتاح الموتمر الدكتور/ صفا محمود - القائم بأعمال رئيس جامعة سوهاج ونواب رؤساء جامعات الزقازيق والمنوفيه والفيوم وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والدكتور/ خالد عيسوى - المشرف العام علي الانشطة بجامعه بنها والمشرفين علي الأنشطة بالجامعات العربية. 

نشر في آخر الأخبار

 

أكد الدكتور السيد القاضى رئيس جامعة بنها علي أنه تم تشكيل لجنه لحصر جميع المكافأت وإعادة توزيعها بشكل عادل طبقاً لأداء كل موظف في العمل، كان ذلك خلال لقاء رئيس الجامعة بعدد من العاملين بإدارات الجامعة والكليات وهم الأستاذ محمد عبدالمجيد من كلية هندسة بنها والأستاذ حمدي رفعت من كلية التمريض والأستاذه إيمان الوراقي من كلية التجاره والأستاذ محمد حسن من مستشفي الجامعه والأستاذ صلاح إبراهيم، وبحضور الأستاذ وحيد خلوي أمين الجامعه المساعد والأستاذه ساميه  عبدالحميد مدير عام الموازنه بالجامعة.

فيما ناقش العاملين مشكلة تدني رواتبهم خاصة في ظل إرتفاع تكاليف المعيشه بصوره كبيره، وصرح القاضي بأنه يسعي حالياً الي تقسيم العاملين الي شرائح بحيث يحصل كل منهم علي قيمه ثابته من المكافأت من جهات مختلفه، كما ناقش معهم سبل الارتقاء بالرعاية الصحية المقدمة لهم.

وقال رئيس الجامعه: مكتبي مفتوح للجميع، مضيفاً يجب ان يبدأ كل منا بنفسه وان يعمل وان وجد إعاقه من أحد يتوجه الي مباشرة.

وأكد القاضي علي أهمية العمل من خلال وضع خطوط وسياسات عامه، ثم يتوجه كل منا للعمل والتميز في تخصص محدد، موضحاً اهمية العمل بشكل جماعي، وألا تصب جميع الأفكار عند شخص واحد لتنفيذها، أي تنفيذ نظام ألا مركزية في العمل.

وقال القاضي: لن أقبل بأي زياده ماديه علي الطالب ولن أفرض عليه أي ضغوط إضافيه، موضحاً ان الجامعه انشأت وحدة تسويق إالكتروني برئاسة الدكتور طارق الششتاوي، بهدف تسويق منتجات الطلاب والجامعه، وأعرب عن استعداده لإشراك العاملين في بيع هذه المنتجات.

نشر في آخر الأخبار

 رئيس جامعة بنها فى زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة تستغرق ثلاثة أيام لحضور مؤتمر « اتحاد الجامعات العربية » الذى يعقد بدبي ويناقش المؤتمر الأنشطة الطلابية فى الجامعات العربية أعضاء الإتحاد ويبحث المؤتمر تفعيل التبادل الطلابى بين طلاب الجامعات العربية كما يناقش الصعوبات التى تواجه الجامعات فى توفير التمويل اللازم لإتمام التبادل الطلابى. 
ويزور رئيس جامعة بنها خلال تواجده بدولة الإمارات جامعتي العين والشارقة ويبحث القاضى خلال زيارته للجامعتين أوجه التعاون المشترك بينهما وجامعة بنها كما يبحث زيادة التبادل العلمى والقيام بأبحاث علمية مشتركة بين جامعتى العين والشارقة وجامعة بنها. يصاحب القاضى فى زيارته لدولة الامارات الدكتور/ خالد عيسوى - المنسق العام للأنشطة الطلابية بجامعة بنها الذى أكد على عرض رؤية جامعة بنها حول تعظيم الإستفادة من الطلاب من خلال مشاركتهم فى الأنشطة الطلابية وإكتشاف المواهب الطلابية فى مختلف المجالات وإستيعاب طاقة الطلاب فى أنشطة تعود على جامعاتهم والمجتمع بالفائدة بإعتبار أن طلاب الجامعات هم الذين سيتولون قيادة مجتماعاتهم فى المستقبل. 

نشر في آخر الأخبار
الأحد, 19 آذار/مارس 2017 13:43

معرض دائم لتسويق منتجات طلاب بنها

أعلن الدكتور/ السيد القاضي - رئيس جامعة بنها عن إنشاء وحده لتسويق وعرض منتجات الطلاب الكترونياً، كما سيتم إنشاء معرض دائم لبيع وتسويق منتجات الطلاب خلال أيام، موضحاً أن هذا المعرض يعتبر بداية مشاريع صغيره للطلاب قبل التخرج.
وأضاف القاضي: خلال إفتتاحه معرض « المشغولات والحلى المعدنية » من إنتاج طلاب كلية التربية النوعية بالجامعة، والمقام بقصر ثقافة بنها على مدى أسبوع بحضور الدكتور /هشام أبوالعينين - نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور/ رمضان محمد - عميد الكلية، أن التسويق الجيد هو أساس نجاح أي مشروع، لذا يجب تأمين مصادر البيع لأي إنتاج، مؤكداً ضرورة أن يبدأ الشباب في البحث عن أعمال حرة ومشاريع صغيره وعدم إنتظار الوظيفة الحكومية. ووجه القاضي بشراء إحتياجات الجامعة من المعرض والتي تقدم كهدايا الي الضيوف الأجانب. وقالت الدكتورة / انجى صابر- المشرفة على المعرض أن المعرض يضم 150 لوحة فنية مختلفة ومجموعة من المعلقات والحلى المعدنى ووحدات إنارة مشكلة من الشرائح المعدنية القائمة على خامات البيئة البسيطة والغير مكلفة واستخدامها فى عمل فنى متكامل

نشر في آخر الأخبار

يذكر أن توصيات منتدي الحوار الأول لتطوير التعليم في مصر والذي نظمته جامعة بنها هي كالأتي: أولاً: التوصيات فيما يخص تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد العليا تطوير سياسة القبول بالجامعات بحيث لا يقتصر التنسيق علي مجموع الثانوية العامة فقط ونوصي بعمل مجموع اعتباري لكل قطاع من قطاعات التخصص المختلفة مع إجراء اختبار قدرات موحد لكل قطاع من القطاعات المختلفة كشرط إضافى للقبول بالجامعات مع وضع ضوابط للرقابة عليها بما يحقق الجدية لدى الطلاب والقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية. 
زيادة نسـبة المقبولين بالجامـعات من خريـــجى التعلـــيم الثانوى الفنى لحث أكبر عدد من الطلاب على الإلتحاق بة مع تأهيلهم للدراسة بالجامعات. تقليل أعداد الطــلاب بالكلـــيات ذات الكثافة العالية وربط سياسة تحديد الأعداد بالكليات فى القطاعات المختلفة بالإحتياجات الفعلية للخرجين منها فى سوق العمل. تفعيل الإرشـــاد الاكاديــمى لطلبة مرحلـــة الثـــانوية العامة، بهدف مساعدتهم في اختيار التخصصات التى تتنـــاسب مع اســـتعداداتهم وقدراتهم. إنشاء كليات نوعية جديدة وكذا برامج دراسية لخدمة المجتمع وتلبية إحتياجاتة فى كل الجامعات مع تقليل أعداد المقبولين فى قطاع الدراسات النظرية والإنسانية. ربط البرامج الأكاديمية وتخصصات الخريجين بإحتياجات سوق العمل وإستحداث آليات لتأهيل الخريجين وإكسابة المهارات اللازمة لسوق العمل من خلال التعاون مع النقابات المهنية المختلفة والمجتمع المدنى. ثانياً: التوصيات فيما يخص الطلاب وبرنامج الدراسة بالجامعات. تحديث اللوائح الدراســية والــبرامج الأكاديمية بشكل دوري مع تزويدها بمقررات وأنشـــطة دراسية تكـسب الطلاب مهــــارات اللغات الأجنبية المختلفة ومهارات إستخدام الحاسب الآلى وبرامجة، ومهارات تنمية القدرات الذاتية لدى الطالب (مهارات التواصل – مهارات المقابلات الشخصية -... وغيرها ) . عــــدم التركــيز عـــلى الاختبـــارات التــحريرية كوسيـــلة وحيدة للتقـــويم بالجامعة واستخـــدام أدوات تقويم أخرى مثل بطاقات الملاحظة، وقوائم التقدير، والإختــبارات الشفهية والعملية وجعل التقويم تقويماً مستمرا وشاملاً لجميع مخرجات التعلم. إنشاء برامج تعليم إلكتروني متكاملة موازية وداعمة للتعليم النظامي تتضمن المنهج بعناصره المختلفة لتحقيق التعلم والتعليم بلغة العصر الحديث مع مراعات كافة المتطلبات الأكاديمية (الأهداف التعليمية – المحتــوى والخــــبرات التعليمية - أساليب التقويم – الأنشطـة التربوية – التواصـــل الالكتروني بــــين الطالب وعضو هيئة التدريس). تطوير اللوائح الدراسية في كافة التخصصات بإدراج مقرر مشروع التخرج لتعميق التواصل مع قطاعات الإنتاج والخدمات وإكساب الطالب الخبرات اللازمة لسوق العمل. تأهيل البنية التحتية للجامعات بما يتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة. إكتشاف ودعم الموهوبين والمبدعين من الطلاب فى المجالات المختلفة والعمل على صقل مهاراتهم وتشجيــع وتحفـــيز الطلاب علـــي المشاركة في الأنشـــطة الطلابية مع الحفاظ علي كامل حقوقهم. إنشاء كيان راعي للمبتكرين من الطلاب وشباب أعضاء هيئة التدريس لتمويل براءات الاختراع وإنشاء فروع لها في الجامعات. مراعاة توفير وحدات صحية مجهزة داخل كل كلـية، بالإضافة إلى توفير الرعاية الطبية للمرضى من الطلاب فى كافة اقسام المستشفيات الجامعية. العمل على توفير المنح الدراسية للطلاب، وبرامج الشراكات، والتبادل الطلابى مع الجامعات الأهلية والخاصة والجامعات العربية والدولية. تطوير التشريعات بأن يـــكون للــــطلاب والهيئة المـــعاونة الحق في التمـــثيل والمشاركة فـــي المجــالس المختـــصة ( مجـــلس القســـم – ومجلــس الكليـــة – واللجان المنبثقة) فيما يخص موضوعات الطلاب والتعليم. ثالثاً: التوصيات فيما يخص الجامعات وأعضاء الهيئة التدريسية ومعاونيهم. التأكيد علي تهيـئة بيــئة العمل المـــناسبة لأعضــاء هيـــئة الـــتدريس. العمل على زيادة الأبحاث التطبيـقية وتشــــجيع الأبحــــاث التى تساهم وتتماشى مع المشروعات القومية الجديدة. إنشاء مركز لتسويق البحوث في كل جامعة وإقامة شــراكة بين الجامعة والمؤسسات المجتمعية للخدمات والإنتاج لـدعم مشاريع التخرج وتسويقها. إنشــاء مـــركز لرصـد مشكلات المؤسـسات الإنتـاجية والتـــعاون مع الجامعات والمراكز البحثية فى دراسة هذة المشكلات وبحثها وإقتراح الحلول المناسبة. إتاحة وتسهيل الحصول علي البيانات مـــن كافة المــــؤسسات الحكومية فيما لا يتعارض مع الأمن القـومي وذلك من خلال إنشاء قـواعد بيانات وربطها بالجامعات للتيسير على أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين فى إعداد الدراسات البحثية التطبيقية. عقـد الإجتماعات التنسيقية بشكل منتظم بيــن لجـان البيئة بالكليات ومجالسها بالجامعات مع رجال الأعمال والصناعة وذلك للتعرف على معوقات الإنتاج وإثارتها كنقاط بحثية مع إشراكهم بها. إنشاء قواعد بيانات للمعامل البحثية والأجهزة العلمية المتاحة بالجامعات والمراكز البحثية التابعة لها مع أعلانها على موقع الكليات و الجامعة. زيادة المخصـصات المالية للجامعات بما يتناسب مع أعداد الطلاب المتزايدة واحتياجتهم من مبانى وقاعات دراسية ومعامل ومختبرات وورش، ونماذج تدريبية....إلخ. مع مراعاة تعظيم الإستفادة من المنشآت الجامعية الموجودة بالفعل. تشجيع المجتمع المدنى والشركات الإنتاجية والخدمية على دعم موازنات الجامعات و وضع المحفزات والقوانين الداعمة لذلك. تحديد الإحتياجات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس ووضع البرامج التـى تخدم هذة الإحتياجات مع التأكيد على جدية دورات تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والبعد عن النمطية والتكرار والمحتويات الموحدة فى البرامج التدريبية لكل الدارسين على إختلاف تخصصاتهم. العمل على إستكمال الهياكل الأكاديمية والإدارية بالجامعات وفقا لمعايير الجودة القومية. ربط الخطة البحثية للكليات والجامعة بالخطة البحثية القومية (اشتراط توافق موضوعات الرسائل العلمية مع الخطة البحثية القومية كشرط للتسجيل). توفير خدمات الإتصال بالإنتــرنت في كل أقسام الكليات وعلى مستوى الجامعة مع إشــتراك مكتبة الجامعة فـــي جميع الدوريات العلمية العالمية ذات التأثير العلمى المتميز زيادة الدعم المخصص لتمويل البحث العلمي بالكليات والجامعة تفعيل لجان أخلاقيات البحث العلمى إصــــدار التشـــريع الموحد للتعـــليم العالى والـــخاص بالبحث العلمى وتوفير عناصر القدرة والجاذبية لمنظومة التعليــم العالى لإستيـــعاب الطلاب الوافدين والإنتشار خارج الحدود على مستوى الأفراد والمؤسسات الحفـــاظ علـــــى الهوية العربية فى مؤسسات التعليم العالى تعديل قانون تنظيم الجامعات الجديد ليشمل معاونى أعضاء هيـئة التدريس بــدلا من الوضع الحالى من حيث تطبيق قانــونى (الخدمــة المدنية) عليهم مع ضمان تكافؤ الفرص في شغل وظائف المعيدين بالجامعة. توسيع إطار الرعاية الصحية ليــشمل برامج تغــطى معاونى أعضاء هيئة التدريس وأسرهم، ورفع الحد الأقصى المسموح للهيئة المعاونة. التوعية بأهمية البعثات الخارجية وضرورة تنوع البعثات في مخـــتلف التخصصات والمنح، بمـــا يخـــدم المجتمع واحتيـــاجات ســوق العمل. مراعــاة التوزيع النسبي لأعــداد المبعوثين، بمــا يحقق استراتيجــية التعليم والبـــحث العلـــمى، وبمــــا يحقق أيضا تكافؤ الفـــرص بـــين الجـــامعات والتخصصات المختلفة. الاهتمام بإيفاد المبعوثين إلى الجامعات الحاصلة على تصنيف عالمى متقدم. وضع إطار تشريعى مناسب لجداول مكافآت الإشراف على الرسائل ومناقشتها. إعـــادة النــظر فى معاشـــات ومستحقات أســر أعضـــاء هيئـــة التدريـــس المتوفيين وغير القادرين على العمل (يوجد حالات مأساوية حاليا بالجامعات). تهيئة المناخ البحثى للمبعوثين بعد عودتهم إلى مصر لضمان الإستفادة القصوى من خبراتهم التي إكتسبوها خلال مسيرتهم العلمية فى الخارج الإرتقاء بنظام العمل في الجهاز الإدارى للجامعات بما يضمن تبسيط وميكنة المستندات والاجراءات المطلوبة. رابعاً: توصيات بشأن تفعيل المقترحات تحقيق أهداف المنتدى عقد لقاء بين ممثلى الجامعات المشاركة فى منتدى الحوار الأول للجامعات المصرية حول تطوير التعليم العالي فى مصر تحت شعار نحو تعليم أفضل والسيد الأستاذ الدكتور وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمى لمناقشة التوصيات وللحوار تبنى جامعة بنها و وزارة التعليم العالي الملتقى سنوى تحت شعار تطوير التعليم فى مصر تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية 

نشر في آخر الأخبار

أكد الدكتور/ السيد القاضي- رئيس جامعة بنها علي أهمية التعليم والصحة في حياة الشعوب، واصفاً أياهم بوجهي عملة التقدم والرقي، فبهم تستطيع الشعوب العمل وزيادة الانتاج والوصول إلي الرفاهية، كان ذلك خلال إفتتاح المؤتمر الطلابي الثالث لكلية التمريض جامعة بنها بعنوان «نحو تطوير جدارات طلاب التمريض»، بمشاركة طلاب كليات التمريض علي مستوي جامعات مصر. 
وقال القاضي: نسعي أن يكون خريج جامعة بنها مميز في مهنته ويؤديها بكفاءة ومهارة عالية، مع ضرورة أن يكون باحث ومحلل قادر علي وضع حلول عملية للتطوير في عمله من خلال تحليل الظروف المحيطة به ووجود رؤية للتطوير مع تحديد الأليات العلمية اللازمة لهذا التطوير، موضحاً ذلك من خلال إعطاء الطلاب فرصة عمل أبحاث علمية ونشرها، وهو ما جاء في توصيات منتدي تطوير التعليم في مصر الذي نظمته جامعة بنها في الفترة من 23 حتى 25 فبراير الماضي، بإدخال نظام مشروع التخرج في المناهج الدراسية. وأضاف القاضي أن الهدف من العملية التعليمية واحد، وهو صنع مستقبل أفضل لمصر وجعلها بلد قوية بالعلم والعمل والشباب، لذا يجب العمل جميعاً من أعضاء هيئة تدريس ومعاونين وطلاب وعاملين والتعاون المثمر بين جميع الجامعات المصرية وتبادل الرؤي بين الجميع، للحصول علي خريج قادر علي تحمل المسئولية، مسئولية بناء مصر. ووجه رئيس جامعة بنها التحية إلي القيادة السياسية التي تقدر دور الشباب وتضعهم نصب أعينهم، مشدداً علي أهمية التعبير عن حب الوطن بطريقة إيجابية من خلال العمل والتطوير المستمر. وتحدث الدكتور/ جمال اسماعيل - نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة عن كلية التمريض ببنها حيث استطاعت أن تأخذ مكانة جيدة رغم حداثتها، وذلك بالعمل المستمر والأنشطة المختلفة التي تنظمها الكلية. وقالت الدكتورة / هويدا صادق - عميد تمريض بنها: أن مهنة التمريض مهنة سامية تحتاج إلي الرحمة وإنكار الذات والعمل، وأضافت أن المؤتمر يناقش عدد من المحاور بهدف الإرتقاء بالمهنة وأخلاقها وزيادة التواصل الفعال. وتابع الدكتور/ خالد عيسوي- منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، بأن جامعة بنها تشهد تقدماً ملحوظاً بصفة يومية علي جميع المستويات سواء أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب أو العاملين، حيث حصلت مؤخراً إدارات الجامعة علي شهادة الأيزو 9001 :2008، مضيفاً أن الأنشطة الطلابية بالجامعة أصبحت شعلة نشاط ومستمرة بصفة يومية. فيما طالب محمد ربيع - رئيس إتحاد طلاب كلية التمريض زملائه في مهنة التمريض باعتبار التمريض مهنة أخلاقية تتسم بالرحمة والعطاء المتواصل، وليست وظيفة روتينية. كما طالب ربيع بتغيير نظرة المجتمع ووسائل الاعلام إلي التمريض من خلال التطوير والتحديث المستمر لهذه المهنة الهامة والتجاوز عن سلبياتها وإعتبار الايجابيات حافزاً للأمام ومراعاة الله اثناء تأدية هذه المهنة. 

نشر في آخر الأخبار

قال الدكتور السيد يوسف القاضى رئيس جامعة بنها ان الهجرة غير الشرعيه فكرة مرفوضه وحلم ينتهى دائما بالسراب وان التكالب عليها ليس من مصلحة الوطن ويعرض المشاركين فيها للمخاطر التى تنتهى بالموت فى احيان كثيرة، مؤكدا ان شباب مصر قادر على تحقيق طموحاته واماله على ارض الوطن بالعمل والانتاج وليس بترك الميدان والهروب.

وطالب القاضى الشباب المصرى باستغلال مواردهم وطاقاتهم لخدمة التنميه على ارض مصر والمشاركه فى المشروعات القوميه التى تملاء القطر المصرى حاليا قائلا ان اللواء كامل الوزيرى رئيس الهيئة الهندسيه بالقوات المسلحه اكد له وجود فرص عمل كثيرة فى المشروعات القوميه تحتاج لكل مصر.

واقترح رئيس جامعة بنها على الشباب فكرة استثمار الاموال الضخمه التى يتم انفاقها على الهجرة غير الشرعيه فى تكوين شركات ومصانع بشراكه شبابيه تعمل فى تصنيع احتياجات السوق المصريه والتى يتم استيراد اكثر من 60 % منها من الخارج واصفا الهجرة الى دول الغرب بانها استغلال للعقول المهاجرة وانها تحرم مصر من كفاءات ابناءها.

واكد ان منتدى الحوار الأول للجامعات لتطوير التعليم والذي نظمته الجامعة نهاية فبراير الماضى وجه رسالة إلى الجميع في الداخل والخارج وإن شباب مصر والجامعات المصرية مترابطين ومتحدين على فكر واحد مشيرا إلى أن طلاب الجامعات نجحوا طوال أيام المنتدى الذي استمر لمدة 4 أيام في العمل كفريق واحد وتوافق تام.

ووجه رئيس جامعة بنها برسالة المنتدى التى تم تنظيمه إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لطمأنته على الجبهة الداخلية مضيفا الجامعات المصرية وشبابها بخير جميعهم بيحبوا بلدهم وواقفين خلف قياداتهم السياسية مشيرا إلى أن مصر ستظل محفوظة وآمنة ومستقرة لأن بها قائد محب ومخلص لبلده وكذلك جيش عظيم وشرطة باسلة تبذل كل ما تستطيع لتأمين الجبهة الداخلية وحماية المواطنين موضحا أن هناك إرادة سياسية للنهوض بالوطن.

جاء ذلك خلال كلمة القاضى امام المؤتمر العلمى الحادى عشر لكلية حقوق بنها تحت عنوان الاثار السياسية والاقتصادية والاجتماعيه للهجرة غير الشرعيه والذى يناقش اكثر 36 بحثا حول خلال فاعليات المؤتمر المقامه بحضور رئيس جامعة بنها والدكتور جمال اسماعيل نائب رئيس الجامعه لخدمة المجتمع والبيئة وبرئاسة الدكتور السيد فوده عميد الكلية.

من جانبه اكد المستشار عدلى حسين رئيس لجنة الشراكه الاورومتوسطيه ومحافظ القليوبية الاسبق ان قضية الهجرة غير الشرعيه بالنسبه لاوربا غير انسانية على الاطلاق ولكنها اقتصادية لان هذه الدول يحتاجون هولاء المهاجرين للعمل فى المصانع لديهم.

وأشار حسين الى ان ثورات الربيع العربى كان لها دورا كبير فى زيادة الظاهرة فى الفترة الاخيرة مما زاد من موجات الهجرة بسبب الاضطرابات والحروب والصراعات مما دفع هذه الدول للتفكير بجديه فى مواجهة هذه الظاهرة وخاصة بعد تنامى الخوف من الارهاب وثبوت ان كثير ممن ارتكبوا جرائم ارهابيه دخلوا اوربا مع موجات الهجرة الامر الذى دفع كثير من الدول لفكرة التخلص من المهاجرين.

واكد حسين ان قضية الهجرة غير الشرعيه على قائمة اولويات لجنة الشراكه الاورمتوسطيه والاتحاد من اجل المتوسط من اجل حل هذه القضية الشائكه التى ارتبطت مؤخرا بقية الارهاب مما يتطلب جهودا تنسيقيه بين دول الجنوب والشمال لتقنين الامر ووقف مراكب الموت.

واكد الدكتور السيد فوده عميد كلية الحقوق ان الهجرة فى العقدين الاخرين اخذت طابعا غير شرعيا مما ترتب على ذلك العديد من التداعيات الاجتماعية والصحية والامنية والسياسية والاقتصادية والقانونية وتعد مصر احدى الدول التى عرفت هذه الظاهرة وتعانى من تداعيتها وتحاول معالجتها بالتصدى لها.

مؤكدا ان من اسباب هذه الهجرة الظروف الاقتصادية بسبب عدم التوزيع العادل للثروات فى العالم وعدم الاستقرار الاجتماعى والسياسى نتيجة الاضرابات الداخلية مما دفع الشباب الى الهجرة بحثا عن الحرية والحياة الامنة المستقرة مما ادى الى مضاعفة حركات الهجرة وتغيير اشكالها ونماذجها من هجرة الافراد الى هجرة عائلية وهجرة الكفاءات وهجرة العبور واللجوء السياسى والهجرة الغير شرعية.

وأشار فوده الى ان المؤتمر يناقش مجموعة من المحاور منها موقف القانون المدنى من الهجرة غير الشرعية ودور الأديان السماوية والجهود الدولية فى مكافحة الهجرة غير الشرعية والتداعيات الاقتصادية للهجرة غير الشرعية وكذلك دور اجهزة الدولة والإعلام فى الحد من الهجرة غير الشرعية ورؤية القانون الدستورى والإدارى من الهجرة غير الشرعية.

نشر في آخر الأخبار

أكد الدكتور السيد القاضي رئيس جامعة بنها ان الشعب المصري يقدر ويحترم نظيره الليبي، مضيفاً ان مصر تقف بجانب شقيقتها الليبية في حربها علي الأرهاب، متمنياً الأزدهار والرقي للشعب الليبي، كان ذلك خلال استقباله اصيل سعيد الجويفي رئيس اتحاد طلاب ليبيا بمصر، والشيخ عادل الفايدي منسق القبائل الليبية المصرية، لبحث سبل التعاون العلمي بين الجانبين، وذلك بحضور الدكتور نوفل الجعيدي مدير العلاقات العامة لإتحاد الطلاب الليبين والدكتور السيد الفيومي الأستاذ بكلية الطب  والأستاذ وحيد خلوي الأمين المساعد لجامعة بنها.

فيما طلب رئيس اتحاد طلاب ليبيا التعاون مع جامعة بنها وزيادة الدورات التدريبية للطلاب والخرجين الليبين.

وقال منسق القبائل الليبية المصرية: ان مكانة المصري في قلوب كل الليبيون، مضيفاً ان من بني ليبيا هم المصريون، فالطبيب والمحامي والحرفي وعضو هيئة التدريس في ليبيا كلهم كانوا مصريين، مضيفاً انه لابد من إسترجاع مكانة المصري في الشارع الليبي.

وأشاد الشيخ عادل الفايدي بالموقف المصري والجيش المصري الذي انهي علي مخطط القضاء علي الشرق الأوسط.

 
 
نشر في آخر الأخبار

تعلن جامعة بنها رئيساً ونواباً وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب وكافة العاملين بالجامعة إدانتها الكاملة للفعل الإجرامى الأثم الذى قامت به شرذمة مطاردة ومنبوذة ومرفوضة من جموع الشعب المصرى فى شمال سيناء.
كما تعلن الجامعة وقوفها الكامل بكل ما تملكه من فكر وعلم وجهد وعرق إلى جانب أبنائنا المصريين من المسيحيين كما تعلن وقوفها كالبنيان المرصوص خلف القيادة السياسية تأييداً لكل خطواتها ولكل القرارات التى أتخذتها الحكومة لمعالجة أثار الفعل الإجرامى الأثم ضد المصريين المسيحيين. وتؤكد الجامعة دعمها الكامل لأبطالنا البواسل أبناء القوات المسلحة المصرية الوطنية الشريفة وأبناء الداخلية ضباطا وجنودً وعاملين فى حربهم ضد جحافل الإرهاب والمتأمرين على الوطن. كما تؤكد الجامعة أن دماء الشهداء من العسكريين والمدنيين والتى لا يفرق الإرهاب الغاشم بين أصحابها ولا يعرف بسماحة الدين طريقاً ويعتدى على الحرمات أن هذه الدماء الطاهرة الشريفة هى وقود المصريين ودافعهم فى إستمرار التكاتف واللحمة والحفاظ على الهوية المصرية بعيداً عن فكر أودين فكلنا مصريون نعمل بكل ما أوتينا من فكر وجهد وعرق ونبذل الغالى والرخيص من أجل الحافظ على تراب الوطن طاهراً من أى دنس حرا مصانا. كما تعلن الجامعة رئيسا ونوابا وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب وكافة العاملين بالجامعة إن الأرهاب مهما طال أمده وازدادات شراسته فى أضعف حالاته ولن ينتصر على إرادة شعب صنع الحضارة وبعثت شمسها على أرضه وعلم العالم معنى الحياة. ويؤكد الدكتور/ السيد القاضى- رئيس الجامعة على تضامن كافة المنتسبين للجامعة مع الأخوة المصريين من المسيحيين ويؤكد التأييد الكامل للقيادة السياسية والحكومة فيما اتخذوه من اجراءات لحماية المصريين ويطالب الجميع بالوقوف صفاً واحداً لمواجهة الإرهاب الغاشم الذى سيتم دحره لا محالة ويوجه التحية الى أبناء مصر من أبطال القوات المسلحة المصرية والشرطة مؤكدا على أن الدماء الذكية هى التى تروى أشجار الأمل فى أرجاء مصر. 

نشر في آخر الأخبار
الصفحة 1 من 6